Home / أخبار / منتدي الشباب…الاهلي …فلسطين ٦ نوفمبر ٢٠١٧

منتدي الشباب…الاهلي …فلسطين ٦ نوفمبر ٢٠١٧

بقلم : كمال عامر

■ فى شرم الشيخ تظاهرة ظاهرها سلام وباطنها صدام أفكار ورؤى.. المنتدى الدولى للشباب فرصة لتوحيد تلك الأمور.
■ الإيمان بأن الشباب هم الحاضر والمستقبل الآن فعلًا سلوك المسئولين فى البلد يؤكد ذلك.
■ السيسى دخل بحلول لمشاكل الحركة الشبابية المصرية المعقدة.. العقد بدأت فى الانهيار والاستسلام..
■ حضور وزراء شباب ورياضة لـ19 دولة.. لمنتدى الشباب.. أمر يصب فى صالح تبادل الخبرات وتجديد قنوات التواصل.
■ ووجود 42 لأفضل المستخدمين لوسائل التواصل الاجتماعى تغيير فكر القيادة ودليل على أن هناك تفكيرًا شاملًا يحرك تلك العملية.. وقيادات تدرك التغيرات التى حدثت بشأن الحركة الشبابية المصرية.
■ بالطبع منتدى شباب العالم.. فرصة لاكتساب المهارات من خلال الاطلاع على تجارب ناضجة ناجحة على الأرض ولها مردود.
■ تجربة الحركة الشبابية فى ألمانيا. تختلف عن التجربة المصرية.. هناك تطور للأمام ولدينا تطور للخلف.. منتدى شباب العالم فرصة لتوحيد نوع التطور وضبط الاتجاهات.. المنتدى فرصة للتعلم والاطلاع.. والتثقيف والتدريب.. وضبط حركة الحياة.. وكيفية التفكير وضح حلول لمشاكل المجتمع.
سيحدد أيضًا علاقة الحركة الشبابية بالمجتمع وبالسياسة والثقافة والرياضة والاقتصاد.
وسيمنح المبدعين فرصة لاستعراض ما لديهم وهو ما يصب فى صالح صناعة الإلهام وانتقال تلك العملية للمشارك ثم المشاهد.
المنتدى ومن خلاله.. مصر تقدم نفسها.. سيقدم شبابها صورة حقيقية للواقع المصرى وبالطبع سيطرح حلولًا للمشاكل.. ويلقى الضوء على حركة المجتمع المصرى بشكل عام.. الرفض أو القبول لعدد من المواقف.. وسيشرح للضيوف ويكشف عن جهات تعمل تحت لافتات ذات واقع إنسانى لكنها فى الحقيقة لها مهمة محددة فى العمل لصالح جهات قد تجد فى استقرار وتقوية البلد نوعًا من أنواع التحدى للخطر..
وتجسيد للموقف جهات لحقوق الإنسان وللديمقراطية.. الشباب فى بلدى هم الأقدر على اقناع نظرائهم فى الحركات الشبابية الأخرى نجومهم على بلدهم.. وملاحظاتهم حول أداء المسئول.. أيضًا على الأخطار التى تحبط بهم وبالوطن..
منتدى شباب العالم شرم الشيخ.
سيمنح الحركة الشبابية المصرية مزيدًا من الثقة والخبرة والإلهام وهو ما يؤدى إلى مزيد من الإيجابية فى العمل والسلوك..
منتدى شباب العالم يسعى أيضًا لخلق حائط صد بالعقل من طريق تغذيته.. بكل ما يدور فى العالم مما يصعب على المتطرفين تجنيد تلك الفئات العمرية.
■ الحضارة العالمية ملك لكل من يقيم على تلك الأرض.. وعلى الجميع حمايتها.. وللشباب دور مهم فى هذا الأمر.
مشاكل العالم والتحديات التى تواجهنا بشكل عام معروفة وحماية الأوطان لم تعد من خلال الحدود السياسية.. أمن مصر يبدأ من أوروبا إلى جنوب أفريقيا.. كمثال وعلينا أن ننتبه.
■ كأس أفريقيا ذهبت للوداد المغربى.. هذه هى كرة القدم..
لعب الأهلى وبذل لاعبيه جهودًا كبيرة.. لكن فى النهاية التاريخ لا يعترف إلا بالنتائج..
■ المعارضة بالأهلى ذهب لاستاد محمد الخامس.. استجابت لدعوة محمود طاهر رئيس الأحمر لمؤازرة النادي.. وأيضًا لوقف العبث بورقة الكرة ومحاولة لتبييض القلوب.. ذهبت المعارضة إلى المغرب وكان من اللافت أن السفر فى حد ذاته لتشجيع الفريق أمر رائع.. لكن فى نفس الوقت كان للترويج للمرشحين وهو حقد قانوني. كنت على الهواء فى النيل للرياضة وجاءنى السؤال أليس موقفًا رائعًا أن تذهب المعارضة للمغرب لتشجيع الأحمر.. كان ردى: نعم لكن فى حالة فوز الأهلى بالكأس.. فالمعارضة ستعلن من هناك أن الفوز جاء بروح الأهلى.. وأن لتلك الزيارة مفعول السحر..
المعارضة بالأهلى ذهبت للمغرب مضطرة.. أنها تسعى – كحق مشروع – للنفاذ إلى الجمعية العمومية من خلال أى انتصار تحاول أن تربط اسمها به لعل وعسى..
انهزم الأهلى وضاعت الكأس.. مع الأسف بدأت السهام توجه إلى مجلس إدارة الأهلى وهو ما كنت اعتقده.. بمعنى أدق.. لو الأهلى فاز فالفوز مردوده روح الفانلة الحمراء ولو ضاع منه الكأس.. فالهزيمة هى صناعة محمود طاهر ومجلس إدارته..
بعيدًا عن هذا التهريج أجد أن فريق الأهلى قدم عرضًا قويًا.. هدد الوداد.. وكاد أن يفعلها.. ضاعت منه الفرص.. وكان أزارو نقطة ضعف شديدة الخطورة.
حسام البدرى فى وقت الانتصار تشيد به… وأيضًا فى طرح ملاحظات أثر ضياع بطولة الأهلى هو الأحق بها..
التشكيل.. والتوتر هزما الأهلي..
■ أعضاء الجمعية العمومية بالأهلي لا تتأثر بأعلام أو هجوم هنا أو دفاع هناك.. إنها الأكثر دراية بشأن اختيار مرشحيها.
■ المؤامرات الموجودة بالوسط الرياضى الآن ترجمة لاطماع المتطوعين لا يصنعون المؤامرات ولا يجيدونها.
■ أن يعتمد مرشح على مجموعة أشخاص تجيد فنون الشائعات والأكاذيب أمر يعكس حقيقة المرشح وأهدافه أنه يملك إلا تلك الأسلحة.
غزة والأهلي
■ كرة القدم الساحرة مستديرة.. لها مفعول السحر فى توحيد وجذب العيون إليها..
الأهلى ناد كبير له جماهيره ومحبيه وهم الأكثر فى العالم العربى.
بعد أى انتصار للأهلى.. نرى الرايات الحمراء مرفوعة هنا وهناك.. الأهلوية يحتفلون.. والإعلام أيضًا يدرك أن الاحتفال بالأحمر سواء بالنشر أو عن طريق البرامج تتيح تحقيق نسبة قراءة أو مشاهدة هى الأكبر من بين كل أنواع الأحداث.
فى غزة كان من اللافت أن يخرج أهلنا فى غزة إلى الشوارع احتفالًا بفوز الأهلى على النجم الساحلى التونسى فى مباراته الأخيرة وفى كل مباراة يفوز أو يلعبها الأهلى نجد الأشقاء هناك يحتفلون بالأحمر.
مظاهرات الفرحة فى غزة بانتصار الأهلى كممثل للكرة المصرية من خلال الصور التى تلقيتها تعكس فرحة أبناء غزة وتترجم المشاعر التى تربط غزة فلسطين والمصريين.
■ احتفال فلسطين بانتصارات الأهلى وقبلها بوصول منتخب مصر إلى نهائيات مونديال روسيا 2018 ونزول العشرات منهم إلى الشوارع فى غزة والضفة الغربية رافعين أعلام مصر بجانب أعلام فلسطين أمر يعكس ما بين الشعبين من قواسم مشتركة واضحة ومؤكدة لا تتأثر بشوائب قد تعيق الرؤية.. لكن فى النهاية العلاقات المصرية – الفلسطينية مصيرية.. وأن اهتمام مصر بفلسطين شعبًا وقضية وإيماننا بعدالة قضية فلسطين والمطالب العادلة لشعبها بإعلان دولة ديمقراطية مستقرة متواصلة الأطراف تضم أراضى 67 وعاصمتها القدس الشرقية هذه المطالب العادلة لفلسطين.
القضية الفلسطينية بالطبع ومنذ شعرات السنين هى قضية مصر الأولى.. ولم يتأثر هذا الترتيب حتى فى ظل إرهاب وإرهابيين يسعون لقتل من يختلف معهم!!
فى شوارع غزة من خلال الصور.. رفع علم مصر والأهلى وفلسطين احتفالًا بانتصارات الفرق المصرية منتخب أو أهلى.. تغيير بالمشاركة بعد أن جمعتنا الثورة والنضال والقتال.. امتزجت دماء المصريين بالأشقاء بفلسطين من أجل تحرير الأرض..
شباب غزة شارك المصريين الفرحة فى كل المناسبات ومازال يتابع أدق تفاصيل أجندة حياة المصريين ويشاركهم الفرحة والموقف والتاريخ.
من غزة وصلنى صوت أسامة عمر المتحدث باسم رابطة عشاق الأهلى المصرى بفلسطين.
قال لي: لن ننسى دور مصر التاريخى التى علمت أبناءنا وقادتنا وعلى رأسهم الشهيد ياسر عرفات فى مدارسها وجامعاتها.. مصر احتضنت الثوار والسياسيين من الفلسطينيين ودافعت ومازالت عن أرضنا وأهلنا.
مصر وفلسطين روح واحدة.. جسد ونبض واحد ومازالت القاهرة تدفع ثمنًا لصمود شعبنا وتناصر قضيتنا.. شعبنا بكل الطرق.. وقصر على توحيد الشمل والصف الفلسطينى لحماية شعبنا تلك هى كلمات أسامة عمر الفلسطيني. وتعليقى: فلسطين فى قلب كل مصرى كنا ومازلنا على استعداد للموت من أجل قضية العرب والمسلمين.

x

Check Also

مركيو ضمن أفضل خمس شركات ناشئة متخصصة في التكنولوجيا المالية